• info@almutahabun.com
  • سوريا: +963 944 858 674
  • شروق الشمس: 5:15 ص
  • غروب الشمس: 4:50 م
  • تركيا: 0539 911 1255

من نحن

نعمل منذ 2021/9/15
إدارة المتحابون في الله

قصة إدارة تعليم القرآن الكريم

إدارة المتحابون في الله لتعليم القرآن الكريم هي إدارة تعليمية دعوية، أسست في 2021/9/15، بإدارة الأستاذة رهف عجان و الأستاذة أمينة إبراهيم، انطلاقًا من رغبة صادقة في إنشاء بيئة قرآنية تجمع بين التعليم، والمتابعة، والتعاون على الخير.
بداية الحكاية

بدأت الحكاية بخطوات بسيطة، وبعدد محدود من الحلقات والطالبات، وكان الهدف منذ البداية أن نتيح فرصة تعلّم القرآن الكريم لمن ترغب في حفظه، وضبط تلاوته، وتعلّم أحكام التجويد، ضمن حلقات منظمة تشرف عليها معلمات جادات وملتزمات.

ومع فضل الله ثم تزايد الإقبال، بدأت الإدارة تتوسع شيئًا فشيئًا، وانضمت إليها معلمات وطالبات من أماكن مختلفة، وتنوعت الحلقات والبرامج التعليمية، حتى أصبحت الإدارة تضم عددًا من الأقسام والمشاريع التي تخدم كتاب الله وطالباته.
رسالتنا

رحلة قرآنية قائمة على الإخلاص والأمانة

نسعى إلى بناء بيئة تعليمية قرآنية قائمة على الإخلاص، والأمانة، والانضباط، وحسن المتابعة، وأن نكون سببًا في تقريب القرآن إلى القلوب، ومساعدة الطالبات على الاستمرار في طريق الحفظ والتلاوة والتعلم.
برامجنا

من أبرز برامج ومشاريع الإدارة

حلقات الحفظ والتلاوة

حلقات حفظ وضبط القرآن الكريم

التجويد والدروس الشرعية

حلقات التجويد، والبرامج والدروس الشرعية

متابعة الطالبات والمعلمات

استقبال الطالبات الجدد وتوزيعهن على الحلقات والمستويات المناسبة، واستقبال المعلمات المؤهلات والإشراف على سير العملية التعليمية

المشاريع الخيرية

المساهمة في كفالة الطالبات غير القادرات على دفع الرسوم، ومشاريع الصدقة ومساعدة الأسر المحتاجة
ولأننا نؤمن أن تعليم القرآن ليس مجرد حفظ للآيات، فإننا نحرص على أن تكون حلقاتنا مساحة للإيمان والأخوة والمودة، يتعلم فيها الجميع القرآن وأحكامه، ويتعاونون على الخير، ويشجع بعضهم بعضًا على الثبات والاستمرار.
رؤيتنا

منظومة قرآنية تعليمية أكثر تنظيمًا واتساعًا

نطمح إلى تطوير إدارة المتحابون في الله لتصبح منظومة قرآنية تعليمية أكثر تنظيمًا واتساعًا، تستخدم وسائل حديثة في الإدارة والمتابعة، وتقدم برامج متنوعة في القرآن الكريم والتجويد والعلوم الشرعية، مع المحافظة على جودة التعليم وحسن الإشراف.

نسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن يبارك في كل معلمة وطالبة، وأن يجعل القرآن نورًا لقلوبنا وشفيعًا لنا يوم نلقاه